مدى
اكثر
من
50
عاما
تجسدت
العلاقة
الوثيقة
بين
صاحب
السمو
الشيخ
سعد
العبدالله
السالم
الصباح
والشعب
الكويتي
في
مختلف
المجالات.
ومنذ
أواخر
الخمسينيات
تولى
سموه
اولى
مسؤولياته
حين
عين
نائبا
لرئيس
الشرطة
العامة
التي
كان
يتولى
المرحوم
الشيخ
صباح
السالم
الصباح
رئاستها
ليبدأ
مسيرة
العطاء
اللامحدود
للوطن.
ويعد
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
والذي
اقر
مجلس
الامة
بالاجماع
اليوم
اعفاء
سموه
من
مهامه
نظرا
لعدم
قدرته
الصحية
معلنا
خلو
مسند
الامارة
وفقا
للمادة
الثالثة
من
قانون
توارث
الامارة
واحدا
من
ابرز
زعماء
الوطن
ليس
لانه
كان
يحتل
الموقع
الاهم
في
مؤسساته
وانما
بالافكار
التي
يحملها
عن
الوطن
وللوطن
وشروط
استمراره
وتقدمه
واستقراره
وبالهموم
التي
تؤرقه
ليل
نهار
جراء
سعيه
لتوفير
حياة
حرة
كريمة
آمنة
مستقرة
لكل
ابناء
شعبه.
هذا
الانسان
الحاكم
والحاكم
الانسان
ينتمي
الى
الجيل
الثاني
من
قادة
الدولة
الكويتية
الحديثة
التي
أسس
والده
المغفور
له
باذن
الله
الشيخ
عبدالله
السالم
الصباح
تاريخها
الحديث
عندما
قادها
الى
الحرية
والاستقلال
والديمقراطية
والى
دولة
مؤسسات
حديثة.
وحاز
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
الاعجاب
للصفات
الانسانية
التي
جعلته
يكرس
من
الوقت
لعلاج
مشكلة
لاصغر
مواطن
ما
يكرسه
للقضايا
الكبرى
وان
محبة
الآخرين
له
لم
تنبع
من
سلطة
المنصب
بقدر
ما
كانت
نتيجة
نقائه
في
الطموح
الوطني
وفى
السلوك
الانساني
والجهد
الذى
يبذله
باتجاه
خدمة
الصالح
الوطني
بأقصى
ما
يمكن
من
المرونة
والهدوء
والحرص
على
بقاء
الجسور
مفتوحة
على
جميع
الاتجاهات
.
ولازال
الامس
القريب
الدامي
حاضرا
فى
اذهاننا
عندما
شكلت
محنة
الاحتلال
الاختبار
الاقسى
لمعدن
رجال
القيادة
التنفيذية
وفى
مقدمتهم
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
الذي
لم
يفقد
توازنه
للحظة
واحدة
وكانت
بوصلته
واضحة
حيث
العدو
يرمى
للقضاء
على
الشرعية
ممثلة
فى
رأس
الدولة
سمو
أمير
البلاد
الراحل
الشيخ
جابر
الاحمد
الصباح
لذا
فالمهمة
الأولى
وجب
ان
تكون
حماية
هذه
الشرعية
وهذا
ما
كان
وهذا
ما
جعل
كل
العالم
الحر
يلتف
حول
الكويت
مدافعا
عن
قضيتها
العادلة
.
ومنذ
ان
أعلن
الديوان
الاميري
فى
31
يناير
عام
1978
ان
سمو
امير
البلاد
الراحل
الشيخ
جابر
الاحمد
الصباح
قد
أختار
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
السالم
الصباح
وليا
للعهد
دخلت
دولة
الكويت
بلدا
وشعبا
مرحلة
جديدة
فى
مسيرة
التقدم
والتطور
والتنمية
.
ويعد
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
السالم
من
صانعي
السياسة
الكويتية
فى
مجال
الامن
والدفاع
فهو
اول
وزير
للداخلية
وثاني
وزير
للدفاع
فى
ظل
الدستور
ويتمتع
سموه
باحساس
عميق
بالمسؤولية
وهو
ما
اكدته
الاحداث
التى
مرت
بها
الكويت
حيث
تفانى
فى
خدمة
بلاده
وحرص
على
حماية
مصالح
الوطن
العليا
.
وقد
ترأس
سموه
11
حكومة
منذ
عام
1978
حتى
عام
2003
حققت
العديد
من
الانجازات
التى
تنم
عن
سياسة
حكيمة
وتنظيم
دقيق
.
واكد
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
فى
اول
خطاب
وجهه
للشعب
الكويتي
فى
24
فبراير
عام
1978
انه
يستشعر
عظم
المسؤولية
التى
انيطت
به
واعتبرها
امانة
فى
عنقه
وقال
سموه
"
انني
اتحملها
اليوم
عن
طيب
خاطر
وانذر
نفسي
وجهدي
لحسن
ادائها
ولخدمة
الوطن
والمواطنين
" .
واضاف
سموه
انذاك
" ان
واجب
الوفاء
ليقتضي
منا
جميعا
ان
لا
نضن
على
كويتنا
العزيزة
بقصارى
جهودنا
وطاقاتنا
وامكاناتنا
وان
نبذل
من
اجلها
كل
ما
نستطيع
كي
تحقق
ما
تصبو
اليه
من
طموحات
وآمال
واننا
بعزيمتنا
وتعاوننا
وتكاتفنا
قادرون
بعون
الله
على
تحقيق
ذلك
فلقد
عشنا
على
هذه
الارض
الطيبة
منذ
القدم
متآلفين
متآزرين
توحد
بيننا
اواصر
القربى
والتراحم
وحب
الخير
لبعضنا
بعضا".
وقال
سموه
"
وبهذه
الروح
كافحنا
من
أجل
الكويت
وحافظنا
عليها
وخدمتها
أجيالا
جيلا
بعد
جيل
حتى
وصلت
الى
ما
هي
عليه
اليوم
من
تقدم
وازدهار
فهى
امانة
فى
اعناقنا
جميعا
نفتديها
بأرواحنا
ونبذل
فى
سبيلها
كل
غال
وعزيز
ونعيش
فى
كنفها
اخوة
متحابين
يعمل
كل
واحد
منا
لخير
الجماعة
وتعمل
الجماعة
من
أجل
رفعة
الوطن
ومجده
".
ويحرص
سموه
دائما
على
الالتقاء
بالمواطنين
الذين
يجدون
ابوابه
مشرعة
لهم
للاستماع
الى
مشاكلهم
ثم
يتخذ
القرار
المناسب
بشأنها
لتأخذ
طريقها
نحو
التنفيذ
حيث
كان
سموه
يخصص
يوم
الاثنين
من
كل
اسبوع
ليكون
موعدا
لهذا
اللقاء
الذى
بدأه
سموه
فى
22
اكتوبر
عام
1979.
وعلى
صعيد
العلاقات
الخارجية
لدولة
الكويت
فقد
حرص
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
الصباح
عندما
كان
وليا
للعهد
على
تبادل
الزيارات
الرسمية
مع
القادة
وكبار
المسؤولين
فى
مختلف
دول
العالم
بهدف
تدعيم
جسور
التعاون
مع
الدول
الشقيقة
والصديقة
فى
مختلف
المجالات
السياسية
والاقتصادية
والثقافية
والاجتماعية
.
وكان
من
الطبيعي
ان
يتجه
سموه
فى
بداية
هذه
الزيارات
الى
منطقة
الخليج
العربي
لما
تشكله
هذه
المنطقة
من
أهمية
استراتيجية
حيث
سعى
سموه
خلالها
الى
بحث
تصور
محدد
لمستقبل
المنطقة
على
اساس
ترسيخ
العمل
الخليجي
المشترك
ومواجهة
الاخطار
الدولية
والاقليمية
التى
تحيق
بالمنطقة
.
كما
سعى
سموه
الى
تبادل
وجهات
النظر
السياسية
مع
قادة
دول
الخليج
وصولا
الى
موقف
موحد
وتحرك
خليجي
مشترك
تجاه
القضايا
القومية
المصيرية
والاوضاع
العربية
اضافة
الى
بحث
المزيد
من
سبل
التعاون
الثنائي
بين
الكويت
والدول
الخليجية
والعربية
الشقيقة
من
خلال
عقد
الاتفاقيات
الثنائية
فى
مختلف
المجالات
.
وبذل
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
خلال
فترة
العدوان
والاحتلال
الصدامي
لدولة
الكويت
فى
عامي
1990
و1991
جهودا
جبارة
فقد
كان
مقاتلا
صلبا
ومدافعا
عنيدا
عن
الحق
الكويتي
عندما
وقعت
الكارثة
.
وكان
لجولات
سموه
فى
الدول
الشقيقة
والصديقة
لشرح
قضية
الشعب
الكويتي
العادلة
اثرها
الواضح
لدى
مسؤولي
هذه
الدول
فى
الوقوف
الى
جانب
الحق
الكويتي
.
كما
كان
لكلمات
سموه
للشعب
الكويتي
اثناء
محنة
الاحتلال
مردودها
الايجابي
فى
شحذ
الهمم
ورص
الصفوف
لدحر
العدوان
ورد
كيد
المعتدين
.
وتمثل
تحرك
سموه
منذ
اللحظات
الاولى
للعدوان
باصراره
على
مغادرة
حضرة
صاحب
السمو
امير
البلاد
الراحل
الشيخ
جابر
الاحمد
الى
السعودية
لان
وصول
القوات
العراقية
الى
امير
البلاد
ورمزها
كان
يعني
انهيار
الروح
المعنوية
لدى
افراد
الشعب
انما
وجود
سموه
خارج
البلاد
يعني
استمرار
المقاومة
وحرية
الحركة
لحشد
الرأي
العام
الدولي
والاسلامي
والعربي
حول
قضية
الكويت
وسرعة
تحريرها
.
وبعد
الغزو
بثلاثة
ايام
وجه
سمو
الشيخ
سعد
خطابا
الى
الشعب
الكويتي
اكد
فيه
ان
دولة
الكويت
واجهت
عبر
تاريخها
الطويل
محنا
قاسية
ومحاولات
غاشمة
للغزو
والعدوان
وكلها
باءت
بالفشل
بفضل
عناية
الله
ورعايته
وتماسك
أهل
الكويت
وتلاحمهم
واستعدادهم
للموت
دفاعا
عن
ارضها
الطيبة
.
وفى
5/8/1990
التقى
سمو
الشيخ
سعد
خادم
الحرمين
الشريفين
الملك
فهد
بن
عبدالعزيز
رحمه
الله
فى
جدة
حيث
تم
تبادل
وجهات
النظر
واسلوب
التحرك
ازاء
الموقف
الناتج
من
جراء
العدوان
على
دولة
الكويت
كما
التقى
سموه
الرئيس
حسني
مبارك
فى
الاسكندرية
والقاهرة
حيث
تم
الاعلان
بعد
ذلك
عن
عقد
مؤتمر
القمة
العربية
الطارىء
بتاريخ
9/8/1990
وترأس
سموه
وفد
الكويت
بعد
القاء
حضرة
صاحب
السمو
امير
البلاد
الراحل
الشيخ
جابر
الاحمد
كلمة
الكويت
امام
المؤتمر
ومغادرته
القاهرة
فى
اليوم
نفسه
.
وقام
سموه
بجوله
شملت
سوريا
وتركيا
والمغرب
والجزائر
وتونس
فى
الفترة
من
13
الى
23/8/1990
حيث
سلم
رسائل
من
حضرة
صاحب
السمو
امير
البلاد
الراحل
تتعلق
بآخر
المستجدات
فى
ضوء
العدوان
على
الكويت
كما
زار
ليبيا
واجرى
فى
كل
تلك
الدول
اجتماعات
وشرح
ابعاد
قضية
الكويت
لشعوب
تلك
الدول
وادلى
بتصريحات
صحفية
وعقد
مؤتمرات
صحفية
وشكر
الدول
المؤيدة
للكويت
على
مواقفها
المؤيدة
للحق
والعدل
.
كما
ابرز
سموه
موقف
الكويت
وبشكل
مستمر
على
انها
ليست
داعية
حرب
ولا
تريد
تعريض
المنطقة
للخطر
بل
كل
ما
تطلبه
الكويت
هو
تنفيذ
قرارات
القمة
العربية
وقرارات
مجلس
الامن
660
-
661
-
662
وقرارات
مؤتمر
وزراء
خارجية
الدول
الاسلامية
التى
تتفق
جميعا
على
ضرورة
انسحاب
العراق
فورا
ودون
اى
شروط.
وكان
التحرك
الدبلوماسي
لسموه
حفظه
الله
مع
سفراء
الدول
الكبرى
دائمة
العضوية
فى
مجلس
الأمن
ومع
سفراء
الدول
الشقيقة
والصديقة
مكثفا
لتبادل
وجهات
النظر
حول
آخر
المستجدات
فى
المنطقة
.
وكان
سموه
يتابع
بصفة
دائمة
تأمين
الاوضاع
المعيشية
الكريمة
للمواطنين
الكويتيين
فى
الخارج
سواء
فى
الدول
الخليجية
او
العربية
.
وكذا
تأمين
المعيشة
للمواطنين
فى
الداخل
.
وحرص
سموه
على
الاتصال
المستمر
بالمواطنين
فى
الداخل
بهدف
رفع
الروح
المعنوية
والوقوف
على
المستجدات
فى
الساحة
الداخلية
واحتياجات
المواطنين
وبيان
مؤازرة
الشعوب
الشقيقة
والصديقة
الى
جانب
الحق
الكويتي
.
كما
حرص
سموه
على
اللقاء
المستمر
والمباشر
مع
مواطني
الكويت
فى
كل
دولة
يزورها
سموه
حفظه
الله
وذلك
بهدف
الاطمئنان
على
حياتهم
وشرح
الموقف
السياسي
والعسكري
لهم
ورفع
روحهم
المعنوية
واطلاعهم
على
ان
العالم
الحر
الشريف
يقف
معهم
ويؤيد
قضيتهم
.
كما
اصر
سموه
حفظه
الله
على
الوقوف
الصلب
الى
جانب
الحق
الكويتي
وعدم
المساومة
على
اى
شبر
من
الارض
الكويتية
فضلا
عن
مطالبة
سموه
بالتعويضات
عن
اضرار
الاحتلال
منذ
الشهر
الاول
وهذا
يؤكد
ايمان
سموه
منذ
اللحظات
الاولى
بتحرير
الوطن
ودحر
العدوان
.
كما
تبنى
سموه
رفض
الكويت
لاى
وساطات
او
مبادرات
لحلول
وسط
للأزمة
واصر
على
تنفيذ
كافة
قرارات
مجلس
الأمن
والقمة
العربية
.
كما
ان
سموه
كان
يؤمن
ايمانا
كاملا
بشعب
الكويت
وبثقته
الكاملة
فى
اخلاص
هذا
الشعب
والتفافه
حول
قيادته
الشرعية
.
وحرص
سمو
الشيخ
سعد
على
الاتصال
المباشر
وشبه
اليومي
مع
قيادات
المقاومة
الكويتية
وذلك
بهدف
الاطمئنان
على
حياة
المواطنين
فى
الداخل
والاطلاع
على
اعمال
المقاومة
بشكل
دوري
ونقل
توجيهات
حضرة
صاحب
السمو
أمير
البلاد
الراحل
وتوجيهات
سموه
لقيادات
المقاومة
شرح
الموقف
السياسي
والعسكري
لقيادات
المقاومة.
والى
جانب
التحركات
المستمرة
لسمو
الشيخ
سعد
العبدالله
السالم
الصباح
كانت
هناك
علامة
بارزة
فى
تاريخ
الكويت
هي
انعقاد
المؤتمر
الشعبي
فى
جدة
فى
الفترة
من
13 -
15/10/1990
وقد
نبعت
فكرة
هذا
المؤتمر
من
سموه
حيث
طرحها
فى
اثناء
زيارته
الى
المملكة
المتحدة
ولقائه
مع
ابناء
الكويت
فى
لندن
فى
الأسبوع
الأول
من
شهر
سبتمبر
1990
اى
بعد
حوالي
شهر
من
وقوع
الاحتلال
الصدامي
.
وبعد
عودة
سموه
حفظه
الله
الى
الطائف
عرض
الامر
على
حضرة
صاحب
السمو
رحمه
الله
فباركها
وايدها
وبدأت
الاجراءات
لتشكيل
اللجنة
التحضيرية
للمؤتمر
.
وقد
باشر
سموه
حفظه
الله
جميع
الاجراءات
بنفسه
بدءا
من
الاجتماع
مع
اللجنة
التحضيرية
واعداد
جدول
الاعمال
ومقابلة
بعض
الشخصيات
الكويتية
التى
ستحضر
المؤتمر
وتوضيح
فكرة
المؤتمر
والاتفاق
على
شعار
المؤتمر
والى
اصدار
الدعوات
باسم
سموه
حفظه
الله
الى
جميع
المشاركين
.
وبلغ
عدد
المشاركين
1200
شخصية
كويتية
تمثل
مختلف
القوى
السياسية
والاقتصادية
والاجتماعية
بالاضافة
الى
عدد
من
الشخصيات
الاجنبية
وحوالي
433
من
رجال
الصحافة
والاعلام
لتغطية
احداث
المؤتمر
وقد
ترأس
سموه
حفظه
الله
المؤتمر
.
ورفع
المؤتمر
شعار
"
التحرير
..
شعارنا
..
سبيلنا
..
هدفنا
"
وقد
القى
حضرة
صاحب
السمو
امير
البلاد
الراحل
كلمة
الافتتاح
وكذلك
القى
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
رئيس
المؤتمر
كلمة
فى
اليوم
الأول
ثم
القى
سموه
كلمة
فى
ختام
المؤتمر
ثم
صدر
عن
المؤتمر
بيان
ختامي
يشمل
تسعة
عشر
بندا
ثم
تكونت
لجنة
من
تسعة
وعشرين
عضوا
بدعوة
من
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
وبرئاسته
لتشكيل
هيئة
استشارية
عليا
برئاسة
سموه
حفظه
الله
لمتابعة
تنفيذ
التوصيات
والقرارات
التى
صدرت
عن
المؤتمر.
وبالاضافة
الى
الاعباء
او
المهام
الجسام
التى
كانت
موكولة
الى
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
السالم
الصباح
خلال
فترة
الاحتلال
العراقي
الغاشم
للكويت
والتى
أداها
بكل
صدق
وتفان
فان
ذلك
كله
لم
يؤثر
على
أداء
سموه
لمهامه
الاساسية
كولي
للعهد
ورئيس
لمجلس
الوزراء
والتى
تمثلت
خلال
هذه
الفترة
فى
رئاسة
اجتماعات
مجلس
الوزراء
الذى
كان
فى
حالة
انعقاد
شبه
مستمر
فى
مدينة
الطائف
-
السعودية
خلال
فترة
الاحتلال
وذلك
لادارة
شئون
البلاد
والمواطنين
فى
الداخل
والخارج
وقد
تميزت
هذه
الفترة
بأهمية
الموضوعات
التى
كان
يناقشها
المجلس
وحيويتها
والسرعة
والدقة
فى
القرارات
التى
تم
انجازها
.
ومن
أهم
الموضوعات
التى
شغلت
المجلس
فى
ذلك
الوقت
..
-
توافر
متطلبات
التسليح
للقوات
الكويتية
المشاركة
ضمن
قوات
التحالف
والتى
قامت
بدور
بارز
فى
تحرير
الكويت
اثناء
المعركة
البرية.
-
ادارة
شؤون
المواطنين
فى
الداخل
وفى
الخارج
وتوفير
وسائل
الحياة
الكريمة
لهم
.
-
الاشراف
على
وضع
خطة
اعادة
البناء
لكل
مرافق
الدولة
التى
خربها
المعتدي
الغادر
.
-
مناقشة
التقارير
الدبلوماسية
التى
كانت
ترد
من
البعثات
الدبلوماسية
فى
الخارج
وادارة
المعركة
الدبلوماسية
التى
لم
تقل
شراسة
عن
المعركة
العسكرية
.
-
ادارة
المعركة
الاقتصادية
خلال
فترة
الاحتلال
لتوفير
متطلبات
معركة
التحرير
ومرحلة
اعادة
البناء
ومتطلبات
معيشة
المواطنين
.
ومنذ
اللحظات
الاولى
للتحرير
ترأس
سموه
اجتماعات
مجلس
الوزراء
فى
الكويت
وكانت
تعقد
فى
ديوانية
الشايع
بالشامية
.
فقد
كان
سموه
على
رأس
الحكومة
والجهاز
الاداري
للدولة
عند
دخوله
الكويت
بعد
التحرير
مباشرة
وكان
لوجود
سموه
على
رأس
الحكومة
اكبر
أثر
فى
فرض
الأمن
واعادة
السيطرة
للدولة
فى
كل
ارجاء
البلاد
.كما
كانت
لسموه
مواقف
مشرفة
تناقلتها
كل
وسائل
الاعلام
الدولية
والعربية
عندما
تصدى
شخصيا
وبكل
قوة
وحزم
لاى
عمليات
انتقامية
يقوم
بها
بعض
الشباب
المتحمس
ضد
اى
قوى
تعاونت
مع
قوات
الاحتلال
فى
اثناء
الاحتلال
وطلب
سموه
ان
يأخذ
العدل
مجراه
فى
هذه
الامور
وان
تحال
هذه
الامور
برمتها
الى
القضاء
الكويتي
العادل.
وقد
كانت
الفترة
التى
تلت
التحرير
مباشرة
من
اصعب
الفترات
التى
مرت
على
الكويت
فى
تاريخها
الحديث
وبرز
خلالها
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
بأدائه
المتفاني
ودبلوماسيته
العالية
وحزمه
واصراره
الصلب
على
التعامل
مع
كم
المشاكل
الهائل
الذى
واجه
الدولة
منذ
اللحظة
الاولى
للتحرير.
وقد
تمثل
ذلك
فى
اعادة
مرافق
الدولة
الى
العمل
بكل
كفاءة
وسرعة
وفرض
الأمن
والنظام
واظهار
هيبة
الدولة
وسلطتها
والتعامل
مع
فلول
الاحتلال
ومن
تعاون
معهم
بكل
حزم
وعدل
اضافة
الى
وضع
خطة
اعادة
الوافدين
الشرفاء
الى
اعمالهم
للمشاركة
فى
معركة
اعادة
البناء
وعلى
رأس
كل
هذه
المشكلات
وغيرها
التعامل
وبسرعة
مع
اكبر
جريمة
بيئية
فى
التاريخ
المعاصر
وهي
اطفاء
آبار
النفط
التى
حرقها
المعتدي
الغاشم
عند
طرده
من
الكويت
.
كل
هذه
المشكلات
الجسام
وغيرها
كانت
تشغل
بال
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
وتؤرقه
ولكن
سموه
كان
دائما
مستعينا
بالله
وبالخبرات
الوطنية
التى
صهرتها
تجربة
الغزو
فتمكن
من
اجتياز
كل
المشكلات
مما
مكن
الدولة
من
اعادة
الحياة
الى
شكلها
الطبيعي
بسرعة
ودقة
أدهشت
العالم
كله
ونالت
استحسان
العدو
قبل
الصديق
.
وكان
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
السالم
الصباح
قد
عاد
الى
الكويت
فى
الرابع
من
مارس
عام
1991
بعد
التحرير
واندحار
الغزاة
وقد
احتشد
آلاف
المواطنين
لاستقبال
سموه
استقبالا
شعبيا
حارا
ولحظة
نزوله
ارض
الوطن
صلى
سموه
ركعتين
شكرا
لله
على
نصره
لعباده
المؤمنين.
والمعروف
عن
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
حرصه
دائما
على
الوحدة
الوطنية
ففى
لقاء
مع
رؤساء
تحرير
الصحف
والمجلات
الكويتية
فى
مايو
عام
1978
قال
سموه
"
بلادنا
فى
تاريخها
السياسي
مرت
بمحن
كثيرة
ولكنها
اجتازت
تلك
المحن
بتماسك
الجبهة
الداخلية
ولذلك
فاننا
نولي
كل
الاهمية
لتكريس
الوحدة
الوطنية
وجمع
شمل
الناس
فى
وطننا
" .
وعندما
اختير
سمو
الشيخ
سعد
وليا
للعهد
ورئيسا
لمجلس
الوزراء
فى
عام
1978
فان
عمر
دستور
الكويت
كان
قد
بلغ
16
عاما
تأصلت
خلالها
الممارسة
الديمقراطية
فى
البلاد
واصبحت
ركيزة
اساسية
فى
فكر
ونهج
سموه
ففى
العشرين
من
اكتوبر
عام
1996
قال
الشيخ
سعد
العبدالله
"
نعلم
جميعا
ان
الديمقراطية
والشورى
ليست
محدثة
على
المجتمع
الكويتي
وقد
تأصلت
عبر
تاريخ
طويل
رسمه
الاجداد
والاباء
وان
ايماننا
بالنهج
الديمقراطي
يعكس
قوتنا
الذاتية
على
تجاوز
العقبات
وبلوغ
الغايات
فقد
اضحى
هذا
النهج
احد
المعالم
المتميزة
للمجتمع
الكويتي
وستبقى
المسيرة
الديمقراطية
انجازا
طيبا
وسمة
رائدة
نحرص
جميعا
على
ترسيخها
وترشيد
ممارستها
مؤكدين
ان
التعاون
الايجابي
البناء
بين
المؤسسات
الدستورية
يمثل
القاعدة
الاساسية
للممارسة
الديمقراطية
وضمان
فعاليتها
".
وفى
مجال
سياسة
الكويت
الخارجية
حدد
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
فى
خطابه
السياسي
الشامل
والذى
القاه
بتاريخ
4
ابريل
1994
المبادئ
والثوابت
التى
ترتكز
عليا
هذه
السياسة
وفى
مقدمتها
-
الانتماء
الى
الامة
العربية
والاسلامية
ونصرة
قضاياها
.
-
الالتزام
بقضايا
الحرية
والعدل
والسلام
وحقوق
الانسان
فى
العالم
.
-
دعم
جهود
المنظمات
الدولية
وبشكل
خاص
الامم
المتحدة
من
اجل
قيامها
بدور
اكثر
فعالية
فى
خدمة
قضايا
السلام
والأمن
والاستقرار
لشعوب
العالم
.
-
الاسهام
فى
الجهود
الهادفة
الى
تحقيق
التنمية
والتقدم
والرفاه
للانسانية
جمعاء
.
وقال
ان
ترسيخ
وتطوير
التعاون
الفعال
مع
الدول
الشقيقة
فى
مجلس
التعاون
لدول
الخليج
العربية
سيظل
محورا
رئيسيا
لسياستنا
الخارجية
وكذلك
العمل
على
وضع
صيغة
للتعاون
المنشود
فى
اطار
اعلان
دمشق
.
واضاف
سموه
ان
التعامل
مع
الدول
التى
ساندت
العدوان
على
وطننا
سيكون
وفقا
للاسس
السابق
اعلانها
والتى
تتمثل
فى
ضرورة
تأييد
تلك
الدول
ودعمها
لقرارات
مجلس
الامن
ذات
الصلة
بالعدوان
العراقي
الآثم
على
الكويت
بما
فى
ذلك
القرار
رقم
833
الخاص
بترسيم
الحدود
الكويتية
العراقية
ومطالبة
العراق
بالتنفيذ
الكامل
لجميع
القرارات
واطلاق
سراح
الاسرى
والمرتهنين
الكويتيين
.
وقام
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
السالم
الصباح
خلال
عام
1995
بجولة
آسيوية
شملت
جمهورية
الصين
الشعبية
ومملكة
تايلند
وجمهورية
بنغلاديش
الشعبية
وجمهورية
اندونيسيا
وركزت
على
مسألة
تنفيذ
العراق
لقرارات
مجلس
الأمن
الدولي
ذات
الصلة
بحرب
تحرير
الكويت
وضرورة
استمرار
الضغط
على
النظام
العراقي
كي
ينصاع
للارادة
الدولية
ويلتزم
بتطبيق
جميع
القرارات
ومنها
الافراج
عن
جميع
الاسرى
والمرتهنين
الكويتيين
وغيرهم
.
كما
تناولت
جولة
سموه
تدعيم
العلاقات
الاقتصادية
والنفطية
والتجارية
على
المستويين
الرسمي
والخاص
مع
دعوة
الكويت
لهذه
الدول
للمساهمة
فى
المشروعات
الاقتصادية
والنفطية
المتاح
الاستثمار
فيها
.
وخلال
عام
1997
وفى
ظاهرة
غير
مسبوقة
على
الاطلاق
خرجت
الكويت
عن
بكرة
ابيها
منذ
منتصف
نهار
12
أكتوبر
رجالا
ونساء
فى
تظاهرة
حب
ووفاء
وولاء
لسمو
الشيخ
سعد
العبدالله
السالم
الصباح
الذى
عاد
الى
أرض
الوطن
بعد
رحلة
علاج
ونقاهة
استغرقت
224
يوما
فى
الخارج
.
وكان
على
رأس
مستقبلي
سموه
صاحب
السمو
أمير
البلاد
الراحل
الشيخ
جابر
الاحمد
ورئيس
مجلس
الامة
والنائب
الاول
لرئيس
مجلس
الوزراء
وزير
الخارجية
والشيوخ
والوزراء
وأعضاء
مجلس
الأمة
والمحافظون
وعميد
السلك
الدبلوماسي
والآلاف
من
المواطنين
وصافح
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
جميع
مستقبليه
.
وبصعوبة
شديدة
سار
موكب
سمو
الشيخ
سعد
من
المطار
الى
قصر
الشعب
حيث
أحاطت
الجماهير
الغفيرة
بسيارة
سموه
تحمل
الاعلام
وتنثر
الزهور
بينما
وقف
سموه
فى
السيارة
المكشوفة
يحيي
الجماهير
المحتشدة
بالالآف
على
الطرقات
التى
ازدانت
باعلام
الكويت
وصور
سمو
أمير
البلاد
الراحل
وصور
سموه
حفظه
الله
.
وعلى
مدى
ثلاثة
ايام
متتالية
استقبل
سموه
جموع
المواطنين
المهنئين
بعودته
فى
قصر
الشعب
وذلك
على
فترتين
صباحية
ومسائية
.
وبمناسبة
عودته
سالما
معافى
الى
أرض
الوطن
وجه
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
السالم
الصباح
كلمة
الى
المواطنين
فى
15
أكتوبر
قال
فيها
"
لكم
ايها
الاخوة
والاخوات
أهل
الكويت
جميعا
امتناني
الدائم
لاستقبالكم
الذى
هزني
من
الاعماق
وما
غمرتموني
به
من
صادق
الحب
والوفاء
منذ
الساعات
الاولى
لمحنة
المرض
".
وأضاف
سموه
"
كان
وقوفكم
الى
جانبي
وقلقكم
علي
وسؤالكم
عني
ومشاركتكم
الصادقة
لى
أنجع
علاج
".
وأكد
سموه
"
كنت
اذا
ذكرت
وجوه
أطفال
الكويت
الناضرة
وابتساماتهم
المشرقة
تمثلت
مستقبل
الكويت
الزاهر
بعون
الله
فيذهب
عني
الحزن
وينحسر
الألم
وتمتلئ
النفس
ثقة
وأملا".
وشكر
سموه
قائد
المسيرة
والد
الجميع
حضرة
صحب
السمو
أمير
البلاد
الراحل
بقوله
"
كلمة
حق
اسجلها
شكرا
وتقديرا
عميقا
لقائد
المسيرة
والد
الجميع
...
الذى
غمرني
بعطفه
ولازمتني
رعايته
الكريمة
واهتمامه
المستمر
منذ
اللحظات
الاولى
وطوال
غيبتي
فى
الخارج
.
حفظه
الله
للكويت
قائدا
ورائدا
.
وحفظ
الله
به
الكويت
دار
أمن
وأمان
وعزة
وازدهار
وأدام
عليه
نعمة
الصحة
والعافية
والتوفيق
".
كما
شكر
سموه
اخوانه
"
رؤساء
الدول
والحكومات
والمسؤولين
فى
الدول
الشقيقةو
الصديقة
وكافة
الاخوان
والاصدقاء
داخل
البلاد
وخارجها
والمقيمين
على
هذه
الارض
الطيبة
الذين
عبروا
بمختلف
الوسائل
عن
كريم
تعاطفهم
وتمنياتهم
الطيبة
وخص
بالذكر
منهم
خادم
الحرمين
الشريفين
الملك
فهد
بن
عبدالعزيز
"رحمه
الله.
وفى
ختام
كلمته
قال
سموه
الشيخ
سعد
"
لقد
آليت
على
نفسي
وانا
على
فراش
المرض
ان
كتب
الله
لي
السلامة
والنجاة
ان
انذر
ما
بقي
لي
من
عمر
للكويت
وأهله
لا
اضن
بجهد
ولا
أبخل
بمال
ولا
أعبأ
براحة
او
صحة
فى
خدمة
الوطن
والمواطنين.
وفي
26
اكتوبر
1999
القى
سموه
نص
الخطاب
الاميري
فى
افتتاح
دور
الانعقاد
العادي
الثاني
من
الفصل
التشريعي
التاسع
لمجلس
الامة
مسجلا
فى
البداية
كلمة
وفاء
لابناء
الشعب
الكويتي
مؤكدا
على
حرصه
على
"
العودة
مبكرا
رغم
نصائح
الاطباء
لاكون
بينكم
لعلي
اوفيكم
بعض
حقكم
" .
واعتبر
سمو
الشيخ
سعد
" ان
خدمة
الكويت
واهلها
شرف
احمد
الله
عليه
وواجب
وطني
اسأله
تعالى
ان
يمنحني
القوة
لادائه
وعهد
التزمت
وسأظل
التزم
به
ما
استطعت
الى
ذلك
سبيلا
" .
وفى
7
ديسمبر
غادر
سموه
ارض
الوطن
متوجها
الى
الولايات
المتحدة
الامريكية
فى
زيارة
خاصة
أجرى
سموه
خلالها
بعض
الفحوصات
الطبية
المعتادة
.
وكان
سموه
قد
التقى
مع
رؤساء
تحرير
الصحف
اليومية
فى 5
ديسمبر
قبل
مغادرته
الى
الولايات
المتحدة
وركز
فى
اللقاء
على
الجانب
المتعلق
بعلاقته
مع
ابناء
هذا
الوطن
مشددا
على
شكره
وتقديره
الخالص
لاهل
الكويت
ومشاعر
الحب
والوفاء
التى
يغمرونه
بها
متمنيا
من
الله
ان
يمد
بعمره
لخدمتهم
.
فى
18
يناير
2000
عاد
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
السالم
الصباح
الى
البلاد
قادما
من
المملكة
المتحدة
بعد
ان
قام
سموه
بزيارة
خاصة
للولايات
المتحدة
الامريكية
اجرى
خلالها
بعض
الفحوصات
الطبية
التى
جاءت
مطمئنة
.
وكان
سموه
قد
غادر
الكويت
فى
السابع
من
ديسمبر
1999
حيث
ادلى
سموه
بتصريح
موجه
للحشد
الكبير
الذى
كان
فى
استقباله
انه
يشاطر
الجميع
احاسيسهم
موضحا
انه
كان
يتابع
اخبار
الكويت
وأهلها
وهو
فى
الخارج
.
وفى
19
سبتمبر
عام
2000
غادر
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
الى
لندن
فى
زيارة
خاصة
للمملكة
المتحدة
اجرى
خلالها
بعض
الفحوصات
الطبية
الاعتيادية
.
وفى
الاول
من
نوفمبر
عاد
سموه
الى
ارض
الوطن
قادما
من
لندن
بعد
رحلة
اجرى
خلالها
فحوصات
طبية
فى
لندن
والولايات
المتحدة
.
وعبر
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
عن
أطيب
مشاعره
للمواطنين
لدى
وصوله
بقوله
"
الله
يديم
الكويت
وأهلها
ويحفظها
" .
وفى
28
مايو
2001
غادر
سموه
الكويت
متوجها
الى
المملكة
المتحدة
فى
زيارة
خاصة
اجرى
خلالها
بعض
الفحوصات
الطبية
المعتادة
وعاد
سموه
الى
البلاد
فى 2
يوليو
.
وفى
15
أكتوبر
افتتح
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
السالم
الصباح
دور
الانعقاد
العادي
الرابع
للفصل
التشريعي
التاسع
لمجلس
الامة
ودعا
الى
التمسك
بوحدتنا
الوطنية
واعلاء
مصلحة
الكويت
فوق
كل
اعتبار
.
واكد
سموه
فى
النطق
السامي
الذى
افتح
به
دور
الانعقاد
نيابة
عن
سمو
أمير
البلاد
الراحل
انه
ليس
لنا
امام
الاحداث
التى
يشهدها
العالم
اليوم
الا
الاعتصام
بحبل
الله
وديننا
الحنيف
الذى
يدعو
الى
الرحمة
والحكمة
والمحبة
والسماحة
والسلام
والتمسك
بوحدتنا
الوطنية
واعلاء
مصلحة
الكويت
فوق
كل
اعتبار
وردد
سموه
"
الكويت
اولا
الكويت
اولا
الكويت
اولا
".
وفى
15
يناير
وجه
سموه
كلمة
للمواطنين
بمناسبة
عودة
سمو
امير
البلاد
الراحل
سالما
معافى
الى
ارض
الوطن
حيث
تقدم
سموه
بالشكر
لله
سبحانه
وتعالى
الذى
انعم
على
اميرنا
بالشفاء
واعاده
الينا
سالما
وهنأ
سموه
الشعب
الكويتي
والمقيمين
على
ارض
الكويت
بهذه
المناسبة.
وفى
30
مارس
غادر
سموه
الى
لندن
فى
زيارة
خاصة
الى
المملكة
المتحدة
اجرى
خلالها
بعض
الفحوصات
الطبية
المعتادة
وعاد
سموه
الى
البلاد
فى
30
ابريل
.
وفى
الاول
من
اكتوبر
غادر
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
الصباح
الى
المملكة
المتحدة
لقضاء
اجازة
خاصة
اجرى
خلالها
بعض
الفحوصات
الطبية
المعتادة
وعاد
سموه
الى
ارض
الوطن
فى
الاول
من
نوفمبر.
وفى
الأول
من
فبراير
عام
2003
اقيم
فى
قصر
السيف
احتفال
بمناسبة
ذكرى
مرور
25
عاما
على
تولي
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
السالم
الصباح
ولاية
العهد
.
وقد
القى
الشيخ
صباح
الاحمد
وكان
وقتها
النائب
الاول
لرئيس
مجلس
الوزراء
ووزير
الخارجية
كلمة
حيا
فيها
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
واستذكر
فيها
بكل
التقدير
دور
سموه
الريادي
ومواقفه
المعهودة
فى
الظروف
الصعبة
والتحديات
الكبيرة
التى
واجهها
وطننا
الغالي
وتفانيه
واخلاصه
داعيا
الله
ان
يحفظ
سموه
ذخرا
للوطن
لمواصلة
مسيرة
الخير
والعطاء
.
وفى
4
مايو
استأنف
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
السالم
الصباح
استقبال
المواطنين
فى
ديوانه
بقصر
الشعب
حيث
يحرص
سموه
دائما
على
الالتقاء
بالمواطنين
الذين
يجدون
ابوابه
مشرعة
لهم
للاستماع
الى
مشاكلهم
ثم
يتخذ
القرار
المناسب
بشأنها
لتأخذ
طريقها
نحو
التنفيذ.
وفى
13
يوليو
2003
امر
سمو
أمير
البلاد
الراحل
الشيخ
جابر
الاحمد
الصباح
بتكليف
سمو
الشيخ
صباح
الاحمد
رئاسة
الحكومة
الكويتية
الذى
بعث
بدوره
ببرقية
الى
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
السالم
الصباح
قال
فيها
"يسرني
فى
هذا
المقام
ان
اتذكر
بكل
العرفان
والتقدير
جهودكم
المخلصة
فى
تحمل
مسؤولية
رئاسة
الحكومات
المتعاقبة
خلال
مرحلة
دقيقة
حفلت
بالكثير
من
التحديات
على
جميع
الاصعدة
والمستويات
وبذلتم
فى
مواجهتها
قصارى
الجهود
والتضحيات
التى
يسجلها
لسموكم
اهل
الكويت
جميعا
بالشكر
والامتنان
وستظل
محفورة
أبدا
فى
ذاكرة
الشعب
الكويتي
الوفي"
.
وفى
6
سبتمبر
غادر
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
ارض
الوطن
متوجها
الى
المملكة
المتحدة
لقضاء
اجازة
خاصة
.
وفى
22
اكتوبر
عاد
سموه
الى
ارض
الوطن
.
وفى
15
ديسمبر
2003
وجه
سموه
كلمة
تهنئة
الى
الشعب
الكويتي
بمناسبة
القاء
القبض
على
رئيس
النظام
العراقي
البائد
صدام
حسين
قال
فيها
الحمد
والمنه
لله
الذى
استجاب
لدعاء
المظلومين
وايمانا
بعدالته
التى
تمهل
ولا
تهمل
ويقينا
بان
من
اراد
شرا
بهذا
البلد
الطيب
فسيرتد
كيده
الى
نحره
ويذوق
وبال
أمره
وشارك
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
المواطنين
فرحتهم
وابتهاجهم
بذلك
نظرا
لما
اقترفه
رئيس
ذلك
النظام
من
ابشع
الجرائم
الوحشية
ضد
الشعب
الكويتي
الأمن
المسالم
.
وخلال
عام
2004
كرم
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
السالم
الصباح
الدفعة
الثالثة
والثلاثين
لجامعة
الكويت
فى
حفل
التخرج
السنوي
الموحد
الذى
اقيم
فى
26
ابريل
حيث
اكد
ان
الكويت
تعقد
على
الطلبة
الخريجين
الآمال
وترجو
الكثير
منهم
.
واضاف
سموه
مخاطبا
الطلبة
" لا
تخيبوا
رجاءها
وكونوا
خير
الابناء
العاملين
المخلصين
كما
كان
اباؤكم
واجدادكم
من
قبل
فنحن
كبشر
ماضون
عابرون
والكويت
هى
الباقية
بعون
الله
حرة
ابية
عزيزة
وتبقى
معها
انجازات
قادتها
وأعمال
رجالاتها
واسهامات
ابنائها
المخلصين
"
وفى
31
مايو
كرمت
منظمة
الكتاب
الافريقيين
والآسيويين
فى
القاهرة
سمو
الشيخ
سعد
العبدالله
السالم
الصباح
تقديرا
لعطائه
الانساني
لامته
العربية
والاسلامية
ضمن
كوكبة
من
زعماء
الامة
العربية
والاسلامية
.
وفى
28
سبتمبر
غادر
سموه
ارض
الوطن
متوجها
الى
المملكة
المتحدة
فى
زيارة
خاصة
وفى
28
اكتوبر
عاد
سموه
الى
البلاد
.
ووجه
سموه
كلمة
الى
اخوانه
المواطنين
فى
17
مايو
هنأ
فيها
المرأة
الكويتية
لحصولها
على
حقوقها
السياسية
الكاملة
التى
استحقتها
بكل
جدارة
فقد
اثبتت
المرأة
كما
قال
سموه
على
مر
السنين
انها
أخت
الرجل
وشريكته
الفاعلة
فى
حمل
مسئولية
الاسرة
والمجتمع
وخدمة
الوطن
.
وقال
سموه
لعل
اسعد
الناس
بهذا
الانجاز
الوطني
هو
صاحب
المبادرة
حضرة
صاحب
السمو
أمير
البلاد
الشيخ
جابر
الاحمد
الصباح
رحمه
الله
الذى
قاد
على
مدى
عشرات
السنين
عملية
البناء
والتنمية
التى
ننعم
اليوم
جميعا
بثمارها
الطيبة.
كما
هنأ
سموه
الكويت
حكومة
وشعبا
وبارك
لهم
هذا
الانجاز
ودعا
الله
بان
يجعل
هذه
الخطوة
فاتحة
خير
وبركة
ومزيد
من
التقدم
والازدهار
للكويت
وأهلها
.
ووصل
سموه
فى
22
اغسطس
الى
العاصمة
البريطانية
لندن
وذلك
فى
زيارة
خاصة
اجرى
خلالها
بعض
الفحوصات
الطبية
المعتادة
وقد
عاد
سموه
الى
ارض
الوطن
فى
19
اكتوبر
2005.
وفى
15
يناير
عام
2006
أصدر
مجلس
الوزراء
بيانا
جاء
فيه
عملا
باحكام
الدستور
والمادة
الرابعة
من
القانون
رقم
4
لسنة
1964
فى
شأن
احكام
توارث
الامارة
فان
مجلس
الوزراء
ينادي
بخليفة
سمو
أمير
البلاد
الراحل
الشيخ
جابر
الاحمد
الصباح
وولي
عهده
حضرة
صاحب
السمو
الشيخ
سعد
العبدالله
السالم
الصباح
أميرا
على
البلاد
مبتهلا
الى
العلي
القدير
ان
يكلأ
سموه
بعنايته
ورعايته
وان
يسدد
خطاه
ليكون
للكويت
وللامة
العربية
والاسلامية
خير
خلف
لخير
سلف
.