تطلق تسمية الاستاد باللهجة العامية بالكويت على رئيس عمال البناء..
واشتهرت عائلات عدة بأنهم استادية لبناء البيوت الطينية قديما بالكويت.. باللهجة العامية عندنا تطلق تسمية الاستاد - تلفظ بالدال وليس بالذال - وهو الخطأ الشائع على من يقوم بتصميم والاشراف على صنع سفينة ويعمل تحت امرته عدد من القلاليف وضاربي المسامير. وهناك من يرى أن تسمية الاستاد يستحقها فقط من صنع عدداً وافراً من السفن تميزت بجودة الصنع. وآخرون لا يبخسون لأي استاد حقه ولو صنع سفينة واحدة بأن يطلق عليه لقب استاد. ونحن اذ نقوم بذكر هذا التاريخ لاستادية الكويت نحاول التوفيق بين الاثنين نرى الاستادية الكبار ممن صنعوا سفن متميزة وكثيرة. ونرى كل استاد ولو صنع سفينة واحدة يستحق أن يشار اليه حفظاً على حقه تاريخي .. وصوره للقلاف
بعض المصطلحات الكويتيه القديمه
اوشار :- الألف نفضل أن تكتب لأنها تلفظ.. والبعض يكتبها ( وشار ) ولا بأس في ذلك. وتطلق على
السفينة الجديدة الصنع أو التي قد فرغ من صناعتها قريباً.
اشار :- تطلق على السفينه القديمه
صيخ :- على غرار سفن الغوص.. وتكون ( الحملة واقفة ) ومن تلك السفن المستخدمة التي توصف بأنها صيخ الأبوام التالية
يتألف فريق العمل الصناعه السفن بالكويت قديما :-
مجدمي :- جرى العرف البحري في الكويت على اطلاق تسمية مجدمي على رئيس البحارة الذي يقسم عليهم العمل ويشرف عليهم. وفي السفينة الكبيرة يكون عددهم نحو 3 مجادمة, مجدمي (عود ), مجدمين صغيرين (مجدمي صغير) علما بأن المجدمي الثالث يسمى مجازا ( مسواق ). وفي صناعة السفن والقلافة.. تطلق تسمية المجدمي على قلاف كبير وقديم ينوب عن الاستاد في حالة غيابه ويشرف على العمل ويكون حلقة الوصل بين الاستاد والقلاليف وضاربي المسامير وغيرهم. وغالباً يكون المجدمي في حال صنع السفن الكبيرة والتي يكثر فيها عدد القلاليف ويزداد العمل جهداً ومشق
وليد:- بالتصغير تسميه تطلق على الصبي الذي يأتي للعمارة أو أماكن صناعة السفن ليتعلم ويكلف بامور صغيرةمثل المنولة وتجميع بقايا الأخشاب ( القشبار ).. هذا ولا يتقاضى الوليد أجراً. وكذلك يأخذ بعض الاستادية الذين سافروا بسفن السفر معهم كتبابة يتعلمون امور البحر واصلاح السفن
الضراريب :- وهم متخصصون يضرب المسامير بالالواح.. وقد يرتقي ضارب المسامير ويصبح فيما بعد قلاف.. ولكن البعض يظل يعرف بأنه من ضاربي المسامير طيلة سنوات عمله في هذه الحرفة
القلاليف :- هم عصب الحياة في هذه الحرفة واليهم أمور صناعة السفينة وتحت اشراف الستاد الذي يصمم السفينة وعملهم شاق ولكنهم عرفوا باتقانهم لعملهم وبروعة ما أنتجت اياديهم ويصفون بأنهم من أفضل القلاليف في منطقة الخليج
الموزوريه :- المزري هم العمال الذي يستعان بهم في موقع صناعة السفن واجورهم باليومية
واخيرا الحداده :- أسهمت هذه الحرفة الكويتية العريقة بامداد صناع السفن بكثير من المواد المعدنية الداخلة في صناعة السفن مثل المسامير بأنواعها وأحجامها والمراسي (الباورات) بأحجامها المختلفة واستعمالاتها المتنوعة.. الخ ,
وكان لهؤلاء الحدادة آنذاك سوق خاص يحمل التسمية نفسها (سوق الحدادين) تحوي عشرات الدكاكين ويعمل بها حدادون كويتيون. اضمحلت حرفتهم تباعا حتى لا تكاد تذكر اليوم. |
|
|
|
|