|
شارك صاحب السمو
أمير البلاد
الراحل سمو الشيخ
جابر الأحمد
الصباح رحمه الله
في الكثير من
المؤتمرات
والمحافل
الإقليمية
والدولية ، التي
كانت من أهم
تحركات سموه
وجهوده المتواصلة
وعمله المستمر في
تحريك الرأي
العام ،
والمساعدة في
تدعيم مواقف دول
العالم الصديقة
التي تساند قضية
الكويت وتثبيتها
، وذلك من أجل
استرداد الكويت
وعودتها حرة
مستقلة ، حيث قام
سموه بتوجيه
العديد من
الكلمات والرسائل
إلى تلك المحافل.
1- مؤتمر القمة
العربي الطارئ :
وكانت البداية في
9/8/1990م ، حين
شارك سموه في
مؤتمر القمة
العربي
الطارئ في
القاهرة الذي حمل
خلاله سموه في
كلمته القادة
العرب مسؤوليتهم
التاريخية تجاه
وجوب العمل
الفوري لإنهاء
الاحتلال العراقي
للكويت وعودة
نظامها الشرعي
إليها.
2- الرسالة
الأميرية إلى
المؤتمر الإسلامي
العالمي :
وفي 10/9/1990م ،
شدد سموه على
مبادئ الإسلام
وركائز الإيمان
التي من أهمها
الوقوف مع الحق
ورفع الظلم وردع
الفئة الباغية ،
خاصة وأن (العراق)
لم ترع حق الجوار
ولا حرمة الإسلام
في الشهر الحرام
(الحادي عشر من
محرم) ، وذلك في
برقية وجهها سموه
إلى المؤتمر
الإسلامي العالمي
المنعقد في مكة
المكرمة لبحث
الأوضاع في
الخليج، والتي
تلاها السيد يوسف
الحجي نيابة عن
سموه.
3- الدورة (45)
للجمعية العامة
للأمم المتحدة :
خاطب سموه أكثر
من ستين رئيس
دولة وتسعين رئيس
حكومة ووزيرا
وسفيرا في الدورة
الخامسة
والأربعين
للجمعية العامة
للأمم المتحدة،
في لحظة تاريخية
عظيمة صفق فيها
أولئك المسؤولون
بالإضافة إلى
الحضور الغفير من
الجمهور
والمراقبين تحية
لسموه عند دخوله
وقد تواصل ذلك
لفترة طويلة ، ثم
صفقوا له مرة
أخرى بعد أن أنهى
سموه كلمته حيث
استمرت وقفة
التصفيق حوالي
خمس دقائق
متواصلة.
ومن
الجدير بالذكر أن
مثل هذه الوقفة
لم يحدث مثلها في
تاريخ الأمم
المتحدة من قبل ،
مما يؤكد موقع
الكويت في
السياسة الدولية
، ويثبت مساندة
دول العالم لقضية
الكويت الحقة
ودعم موقفها
العادل.
لقد خاطب سموه
تلك الدورة موضحا
الرسالة التي جاء
يحملها من أرض
الكويت وشعبها ،
هذا الشعب الذي
أحب السلام وعمل
من أجله ، وهذه
الأرض كانت ملتقى
الشعوب الآمنة ،
لذا كان لا بد من
توضيح هول المحنة
وقسوة العذاب
اللذين يعيشهما
شعب تلك الأرض
المحتلة ، وبقاء
مصير تلك الأمة
بأيدي الضمائر
الطيبة الخيرة ،
والأنفس الصادقة
الشريفة.
وكان لمشهد
التأييد والترحيب
بالتصفيق المؤثر
عدة ردود أفعال
عالمية لم يسبق
لها مثيل نذكر
أهمها في الآتي :
أ- تصدرت صور
صاحب السمو ونص
كلمته أمام
الجمعية العامة
مساحة كبيرة في
الصفحات الأولى
لوسائل الإعلام
العالمية
المقروءة
والمسموعة
والمرئية فكانت
أكبر وأشمل تلك
التغطيات في
صحيفتي "نيويورك
تايمز - NEW YORK
TIMES ، وواشنطن
بوست -
WASHINGTON POST"
الأمريكيتين.
ب- ركزت شبكات
التلفزيون على
الاستقبال الحافل
والتعاطف
الاستثنائي الذي
حظي به سموه ،
فعلى سبيل المثال
قطعت شبكة ال "
سي إن إن - CNN
" برامجها
العادية وبثت
خطاب سموه كاملا.
4- مؤتمر القمة
العالمي للطفولة
:
وفي القاعة نفسها
(قاعة الجمعية
العامة للأمم
المتحدة) وبعد
مضي يومين من
اللحظة التاريخية
لوقوف سموه على
المنبر مخاطبا
أعضاءها ، يعود
سموه مرة أخرى
ليشارك في مؤتمر
القمة العالمي
للطفولة ، والتي
كانت أوسع قمة
تقام على المستوى
العالمي بأسره ،
فقد شارك بها
(71) رئيس دولة
وحكومة و (69)
وزير خارجية.
فقد وصف هذه
القمة نائب رئيس
المؤتمر (موسى
تراوري) بقوله :
" لم يحصل أبدا
مثل هذا الحشد
الكبير لرؤساء
الدول حول
الطاولة نفسها ،
والسبب هم
الأطفال " ، كما
وصفها الأمين
العام للأمم
المتحدة (خافيير
بيريز دي كويلار)
بأنها : " تمثل
التزاماً على
أعلى مستوى لبناء
عالم يحفظ أغلى
موارد الجنس
البشري".
وكان سمو أمير
البلاد الراحل
رحمه الله وحده
من بين رؤساء دول
الشرق الأوسط
الذي شارك في هذا
المؤتمر وألقى
كلمة الكويت أمام
هذا الحشد الكبير
، ويجدر بالذكر
أن الكثير من
المتحدثين الذين
أعقبوا سموه
استشهدوا بكلماته
وعباراته
الإنسانية ،
مؤكدين في
كلماتهم على حق
أطفال الكويت في
العيش في سلام.
وفي هذا المؤتمر
نقل سمو الأمير
رسالة أطفال
الكويت - الذين
كانوا نجوم
المؤتمر- مركزا
على أن حقوق
الطفل جزء لا
يتجزأ من حقوق
الإنسان ، واصفا
سموه حال أطفال
الكويت بأنهم
يعيشون أيامهم
بخوف ورعب وتشرد
، مستصرخا بإسم
أطفال الكويت ،
ضمائر كل من هم
في القاعة وعلى
امتداد المعمورة
، ليهبوا من أجل
حماية حقوقهم
الإنسانية.
5- مؤتمر وزراء
الخارجية لمنظمة
المؤتمر الإسلامي
:
ترأس
صاحب السمو مؤتمر
وزراء الخارجية
لمنظمة المؤتمر
الإسلامي في
دورته الخامسة في
1/10/1990م ، حيث
استقبل المؤتمرين
سموه في حفاوة
وتظاهرة غير
عادية ملأتها
أجواء من الترحيب
والتأييد لم تعرف
مثلهما المنظمة
قط.
وقد حرك هذا
المشهد المؤثر
شجون أحد الوزراء
المشاركين في
المؤتمر فصاح : "
بعد هذا المؤتمر
سيعرف العالم كله
براءة الإسلام
والمسلمين من
صدام حسين ومن
النظام العراقي
البائد".
وأمام هذا
المؤتمر أوضح
سموه في كلمته
وبين قضايا عديدة
: " أن النظام
العراقي البائد
الذي يتشدق بحمل
راية الإسلام هو
أبعد الناس عنه ،
فلقد خان وكذب ،
واستحل العرض
والدم والمال " ،
وقد أعقبت انتهاء
كلمة سموه عاصفة
مدوية من
التصفيق.
6- المؤتمر
الشعبي الكويتي
في جدة :
وفي 13/10/1990م
، أ قيمت
أضخم تظاهرة
كويتية سياسية
منذ الاحتلال
تمثلت في المؤتمر
الشعبي الكويتي
الموسع في جدة
الذي جاء تحت
شعار (التحرير
... شعارنا ....
سبيلنا ...
هدفنا).
وفي هذا المؤتمر
وجه سموه في
كلمته رسالة تحية
وتقدير واحترام
إلى أهل الكويت
في الكويت ، لما
يسطرونه من أروع
آيات الصمود ،
كما أكد سموه أن
: "الواجب يحتم
علينا جميعا في
مؤتمرنا هذا أن
نعقد العزم على
التعاون
اللامحدود لتحرير
الوطن من دنس
العدو ، فنحن
أصحاب حق وأصحاب
قضية عادلة
يرعاها الله
بعنايته
وتوفيقه".
وقد جاء في
البيان الختامي
للمؤتمر 20 قرارا
نلخص أهمها فيما
يلي :
-
الرفض القاطع
للاحتلال وإدانة
أعمال
القتل والتعذيب
والإرهاب كافة ،
تلك التي مارسها
العراقيون ضد
المدنيين
الكويتيين ،
والتي شملت
النساء والأطفال.
- التمسك
بنظام الحكم
وتجديد البيعة
لصاحب السمو أمير
البلاد الراحل
سمو الشيخ جابر
الأحمد الصباح
رحمه الله.
- التقدم
بعميق الشكر
والامتنان إلى
المملكة العربية
السعودية والدول
العربية الشقيقة
ودول العالم
الصديقة قادة
وحكومات وشعوبا
لوقوفها مع
الكويت ،
ولاستضافتها
المواطنين
الكويتيين.
- مناشدة
كل من : مجلس
الأمن التحرك
السريع لاتخاذ
قرار يجيز
استعمال القوة
لتطبيق قراراته ،
والأمم المتحدة ،
واللجنة الدولية
للصليب الأحمر ،
ولجنة الهلال
الأحمر ، وكافة
الهيئات
الإنسانية
العالمية ، للضغط
على النظام
العراقي البائد ،
لتخفيف البطش
والتنكيل
والمعاملة
اللاإنسانية التي
يتعرض لها
الكويتيون
والمواطنون
المقيمون في
الكويت.
- التأكيد على
أنه بعد أن يتحقق
نصر الله على
الاحتلال ستعود
كويت الأسرة
الواحدة ....
وكويت الأمن
والأمان ....
بتعزيز
الديمقراطية
والمشاركة
الشعبية في ظل
دستور 1962م
والنظام الشرعي
الذي اتخذه الشعب
وارتضته الأجيال
المتعاقبة.
7- اليوم العالمي
لحقوق الإنسان :
في 10/12/1990م
ألقى سمو الأمير
كلمة بمناسبة
اليوم العالمي
لحقوق الإنسان
أحصى فيها
الانتهاكات
العراقية في
الكويت ،
كالإعدام دون
محاكمة ، والقتل
الجماعي للأطفال
الخدج ، وعمليات
القتل العشوائي ،
كما بين سموه أن
وقوف دول العالم
مع الكويت هو
تأكيد لرفض عدوان
الإنسان على أخيه
الإنسان.
8- القمة (11)
لمجلس التعاون
لدول الخليج
العربية :
غادر صاحب السمو
أمير البلاد
الراحل رحمه الله
الطائف مقر
إقامته في
22/12/1990م إلى
الدوحة ، مترئسا
وفد دولة الكويت
لحضور أعمال
القمة الحادية
عشرة
لمجلس التعاون
لدول الخليج
العربية
الذي انعقد تحت
شعار (التحرير و
التغيير).
وكانت أهم نتائجه
:
- تأكيد
وقوف دول المجلس
مع الكويت
وتضامنها معها
والتزامها بتنفيذ
جميع قرارات مجلس
الأمن ، وإعلان
أن علاقات دول
المجلس مع دول
العالم المختلفة
ستتأثر سلبا أو
إيجابا بحسب
مواقف تلك الدول
من تنفيذ قرارات
مجلس الأمن.
- مواصلة
الضغط بكل
الوسائل لضمان
التنفيذ التام
لقرارات مجلس
الأمن مع
المحافظة على
وحدة الموقف
الدولي.
- تكثيف
الجهود السياسية
والدبلوماسية من
أجل تنفيذ قرارات
مجلس الأمن
والتأكيد على
مواصلة التعبئة
العامة وحشد
الطاقات العسكرية
لمواجهة الوضع
الخطير في
المنطقة.
- تأكيد
حق الكويت في
الحصول على
التعويضات
الكاملة عما لحق
بها من خسائر
ونهب وسرقة ، وفق
قرار مجلس الأمن
رقم 674 وقرارات
مجلس الجامعة
العربية.
- تكليف
لجنة من وزراء
خارجية دول
المجلس للقيام
بجولات جماعية
إلى الدول
الدائمة العضوية
في مجلس الأمن
وبعض الدول
العربية وغيرها
من الدول ذات
الأهمية وتأكيد
موقف دول المجلس
من أجل الحفاظ
على وحدة الموقف
الدولي.
- دعم
الوفود الشعبية
من الدول الأعضاء
وتشجيعها للقيام
بزيارات جماعية
إلى عدد من الدول
التي لها مواقف
معينة لشرح
الموقف لها.
9- الاجتماع
المشترك لهيئتي
مكتبي مؤتمر
القمة الإسلامي
الخامس والمؤتمر
الإسلامي (19)
لوزراء الخارجية
:
وفي 21/2/1991م
شارك نائب رئيس
مجلس الوزراء
وزير الخارجية
الشيخ صباح
الأحمد الجابر
الصباح ، نيابة
عن سموه في
الاجتماع المشترك
للدول الأعضاء
بهيئتي مكتبي
مؤتمر القمة
الإسلامي الخامس
والمؤتمر
الإسلامي التاسع
عشر لوزراء
الخارجية الذي
عقد في القاهرة
، وقد جاء في
الكلمة التي
ألقاها نيابة عن
سموه نائب رئيس
مجلس الوزراء
وزير الخارجية :
" ان الحرب
المشروعة
والدائرة في
منطقتنا ، والتي
تأتي تنفيذا
لقرار مجلس الأمن
678 لإجبار
العراق على
الامتثال للشرعية
الدولية ، إنما
تمثل جهدا دوليا
مشروعا في مواجهة
التعنت العراقي
المتواصل لكل
النداءات الدولية
، ومن هنا فإن
بلادي التي آلمها
جرح الغدر ومرارة
الاحتلال ، ترفض
المبادرات
الهادفة إلى وقف
إطلاق النار ،
دون التزام
ومباشرة من
النظام العراقي
البائد بالإنسحاب
الكامل من الكويت
، والإلتزام
بكافة قرارات
مجلس الأمن
الدولي ذات
الصلة". |