|

بقى اسم عيسى الحمد المجرن الذي
يعد أول خريج تربية رياضية في الكويت
من الأسماء اللامعة في ذاكرتها وأحد
رواد الحركة الرياضية الكويتية الذين
ساهموا في تأسيسها وبناء نهضتها.
ويعد الحمد الذي توفي الأول من مايو
عام 1997 أحد رجالات الكويت الذين
تشربوا بروح الرياضة قالباً وموضوعاً،
واحد الذين وضعوا اللبنات الأساسية
للجنة الأولمبية الكويتية والاتحادات
الرياضية في الكويت، وترأس أول مجلس
للجنة الأولمبية الكويتية، والاتحاد
الكويتي لكرة القدم، وكان عضوا في أول
مجلس لإدارة الاتحاد في 1955.
واستحق الحمد، الذي نشأ في بيت كويتي
رياضي عشق جميع أفراده الرياضة، لقب
الرياضي الشامل، وساهم مع أشقائه حمد
وعبدالعزيز ومجرن وخالد ومحمد
وعبدالله وأحمد في نشر المفاهيم
الرياضية وحمل لواء قيادة الحركة
الرياضية حتى أصبح الأشقاء رموزاً
للرياضة الكويتية، ووضعوا بصمات لن
تنمحي من ذاكرة الرياضة الكويتية.
ولد الأستاذ/ عيسى احمد الحمد المجرن
في حي الوسط بالكويت 1930م
تلقى تعليمه بالمدرسة المباركيه من
عام 1936 حتى عام 1944 وعين فور تخرجه
مدرسا في المدرسة نفسها من عام 1944
واستمر بها حتى عام 1947م.
وفي عام 1974 أرسل في بعثه دراسية إلى
مصر حيث حصل على دبلوم المعلمين
بحلوان 1950
فكان بذلك اول خريج تربيه رياضيه في
تاريخ لكويت.
رقي بعد عودته من البعثه التعليميه
بمصر عام 1950 إلى وظيفه مفتش بوزارة
المعارف
ثم عين مدير الاداره النشاط الاجتماعي
والرياضي فوكيلا مساعدا للشئون
الرياضية بوزارة التربية.
خلال عمله بالوزاره اوفد في بعثات
تربويه إلى كليه ( لافبرا ) بانكلترا
عام 1953-1954.
انشئت على يديه جمعيه الكشافه
الكويتيه
وترأس الحمد جمعية الكشافة الكويتية
في العام 1954 وكان احد المساهمين في
انشائها حين تكونت اول فرقه كشفيه
قوامها 12 كشافا في المدرسة المباركية
عام 1936 ولعب دورا مهما في نشر
مفاهيمها والاهتمام بها ومثل الكويت
في العديد من الملتقيات الكشفيه
العالمية واولها الملتقى العالمي
الثامن الذي اقيم في كندا في شهر
اغسطس عام 1955
في عام 1965 انتقل المربي الفاضل إلى
البلديه لفتره قصيره
ثم إلى وزاره الخارجيه حيث عمل اولا
مديرا لأداره المراسم 1967
ثم لأداره السياسه عام 1975
ثم سفيرا مقيما لدى الجمهوريه
البلجيكيه والفاتيكان من عام 1975 إلى
عام 1987
ثم سفيرا لجمهوريه يوغسلافيا من عام
1987 إلى عام 1991
حيث نقل إلى الديوان العام لوزاره
الخارجيه واستمر فيها حتى عام 1994م.
واستحق الحمد الذي نشأ في بيت كويتي
رياضي عشق جميع افراده الرياضة لقب
الرياضي الشامل وساهم مع اشقاءه حمد
وعبدالعزيز ومجرن وخالد ومحمد
وعبدالله واحمد بنشر المفاهيم
الرياضية وحمل لواء قياده الحركة
الرياضية حتى اصبح الاشقاء رموزا
للرياضة الكويتية ووضعوا لهم بصمات لن
تنمحي من ذاكرة الرياضة الكويتية.
ومارس الحمد الذي ولد في العام 1930
العاب رياضية مختلفه تنوعت بين كرة
القدم والسلة والكرة الطائرة والجمباز
والعاب القوى ومثل فريق مدرسته
المباركيه الذي تلقى تعليمه فيها من
عام 1936 حتى عام 1944 ثم اصبح مدرسا
للتربية البدنية حتى عام 1947.
وبرع الراحل الحمد بلعبة كرة السلة
وانضم الى اول فريق يمثل جميعة
المعلمين الكويتية في ذلك الوقت
وعمل في سلك التحكيم الرياضي وكرس
جهوده بعد عودته من البعثه الدراسية
بمصر عام 1950 لخدمة الرياضة الكويتية
وتطوير الالعاب الرياضية وتنشئة
وتخريج الاجيال الرياضية الذين ساهموا
في اثراء الحركة الرياضية الحديثه
طوال الخمسينيات والستينيات.
وانتقل الحمد في عام 1965 الى العمل
في بلديه الكويت لفتره قصيره ثم انتقل
الى وزاره الخارجيه حيث عمل مديرا
لادارة المراسم بالوزارة عام 1967 ثم
مديرا للادارة السياسيه عام 1975 ثم
عمل كسفير مقيم للكويت لدى بلجيكا
والفاتيكان حتى عام 1987 ثم سفيرا
للكويت في يوغسلافيا خلال الفترة من
عام 1987 الى عام 1991 حيث نقل إلى
الديوان العام الوزاره واستمر فيها
حتى عام 1994م
مصدر :- مدرسة
عيسى الحمد و جريدة القبس
|